وفقاً لما أفادته وكالة أهل البيت(ع) للأنباء ـ ابنا ـ اجتمع يوم الخميس رئيس الوزراء البريطاني" ديفيد كامرون"و ولي عهد البحرين "سلمان بن حمد آل خليفة" في لندن ما اثارغضب المنظمات الحقوقية في لندن.كما قال الناشط الحقوقي "بيتر تاشيل "في هذا الشان : لقد ارتكب كامرون خطأً فادحاً بعد ما استقبل ممثلاً لكيان، مارس القمع في اطار ابادة جماعية على الشعب البحريني ولن يبال حتي الى مناشدات منظمات حقوق الانسان للكف عن القتل والدمار .واضاف: اذا اقتضت مسؤوليتنا ان ندافع عن ليبيا فلماذا لن ندافع عن البحرين ؟.وفي السياق ذاته قال "كيب آلن" المسؤول في منظمة العفو الدولية: كان على كامرون ان يستغل الفرصة المناسبة لادانة الاعمال الوحشية التي يرتكبها هذا النظام على الشعب البحريني بدلاًمن ان يفدي مواقف المنظمات الحقوقية لمصالح المعاهدات التجارية ومبيعات الاسلحة .كما سبب توجيه هذه الادانات الى كامرون على حث الخارجية البريطانية بالرد السريع.وفي بيان صدر من رئيس الوزراء الذي ادعى ، بانه قلق على الشعب البحريني وابلغ رسالة الى ولي عهد البحرين مطالباً باجراء الاصلاحات الازمة وسريعا،ً فضلا من استخدام العنف. وتلى هذا البيان تصريحات تلوح بان البحرين بادرت من اجل التطور الاقتصادي والسياسي ،ونوعاً اعلن عن تاييده الكامل لمبادرات آل خليفة وآل سعود في القتل والدمار.لكن المتحدث باسم كامرون اراد ان يصحح الموقف واعلن بان كل دولة لها شروطها الخاصة ويجب ان نتخذ ردود مختلفة بين ليبيا والبحرين كما اعلن مكتب رئاسة الوزراء البريطاني في بيانه:بان تبادلت اراءنا في هذا الحوار لتدور حول التغييرات في الدول العربية واحلال عملية السلام في الشرق الاوسط.انتهی/158
20 مايو 2011 - 19:30
رمز الخبر: 242725
استدعت بريطانيا ولي عهد البحرين في حين يواجه آل خليفة عزلة دولية جراء القمع على شعب اعزل وذلك بعد مطالبته بحقوقه سلمياً ما اثار غضب اكبر المنظمات لحقوق الانسان في العالم.